شارك الدكتور محمود محيي الدين بكلمة رئيسية في قمة الصلب العربي التاسعة عشرة في مصر، التي ينظمها الاتحاد العربي للحديد والصلب

وقام بمناقشة أهم المستجدات العالمية والإقليمية المؤثرة في الصناعة بالتركيز على الصراعات الجيوسياسية وتطورات النمو والتضخم والديون والطاقة والذكاء الاصطناع

أكد أن الاستثمار في التعليم والصحة والبنية الأساسية وتوطين التنمية بدفع النمو يوجد طلبًا مستدامًا على الحديد والصلب؛ فالمستشفيات والجامعات والمدارس ومرافقها ومراكز التدريب والطرق وشبكات المياه والكهرباء تحتاج جميعها إلى منتجات هذه الصناعة، إلى جانب دورها في تحسين مهارات العمل والتنافسية

وتناول أهمية خفض تكلفة تمويل الاستثمارات في صناعة الصلب والطاقة وإزالة الكربون، وضرورة تنسيق التعامل مع آلية تعديل الكربون عبر الحدود، وتقييم آثارها على المنتجين العرب المصدّرين إلى الاتحاد الأوروبي

وقد أوجد في التوصيات الستة للاتحاد العربي للحديد والصلب اقتراحات عملية لتعزيز الطلب المحلي، وتوجيه الفوائض إلى الأسواق العربية، ثم إلى الخارج بصورة منسقة، والاقتراح المهم لإنشاء سوق عربية مشتركة للحديد والصلب والتعاون الجمركي مقابل الأطراف الخارجية سيدفع جهود وتوجهات جامعة الدول العربية ويتطلب تعاونًا مؤسسيًا. فالصناعة ركيزة للاستدامة والأمن والسيادة، والعبرة في هذا الشأن كما أؤكد دوماً بالتنفيذ والاستمرار وتراكم النتائج